حين يكون الإنسان إنساناً ُيحبّ ... وحين يكون صادقاً ومنتجاً ُيخلّد. سوف نركز في هذا الموقع على الجوانب الأكاديمية وما يعضدها من طروحات وأبحاث ومقالات. أرجو أن تجدوا في الموقع ما يفيد. كامل تقديري
حين يكون الإنسان إنساناً ُيحبّ ... وحين يكون صادقاً ومنتجاً ُيخلّد.
سوف نركز في هذا الموقع على الجوانب الأكاديمية وما يعضدها
من طروحات وأبحاث ومقالات. أرجو أن تجدوا في الموقع ما يفيد.
كامل تقديري
07 ديسمبر, 2011
«لو لم أكن مسلماً بعقيدة الإسلام، لكنتُ مسلماً قطعاً باقتصاده». نعم هذه حقيقة، وذاك نابع من قناعتي «العقلانية» المترسخة بالنظام الاقتصادي في الإسلام، بجانب إيماني المطلق به؛ فهو نظام داعم للاستثمار الحقيقي المباشر، وطارد للاحتكار والإقطاع والثراء الفاحش، أي أنه باختصار: محقق للتنمية وللعدالة الاجتماعية. وإني أحسب أن ذلك النظام الاقتصادي قد ُظلم كثيراً من وجوه عدة، ومنها الممارسات التي تدعي ظلماً الوصال به والالتزام بفلسفته وآلياته، كما أنه عانى كثيراً من ضعف الجهود العلمية الرصينة التي تفلح في جعله يتجاوز مراحل «الوعظ الديني بجلباب الاقتصاد» إلى بناء الآليات الحديثة والأبنية المتينة في الاستثمار الحقيقي المباشر والائتمان المدعم له، وفق فلسفة تؤمن بالإنسان وتجابه النزعة الاستهلاكية المفرطة وإغواءها وحبائلها.
30 نوفمبر, 2011
«أعطني أسرة فعالة أعطك مجتمعاً سوياً منتجاً متماسكاً»، طبعاً بتوافر بقية المقومات والاشتراطات لبناء المجتمعات وهندستها بشكل ذكي. ويمكن القول إن «المجتمعات الذكية تصنع بيئة تقلل فيها مخاطر حرمان الطفل من فرص النجاح في الحياة؛ من جراء انخفاض مستويات فعالية الأسرة التي ينتمي إليها هذا الطفل أو ذاك». أما مجتمعاتنا العربية فتكاد تنعدم فيها فرص النجاح للأطفال في الأسر المعدمة، أو التي يقوم عليها أفراد غير أسوياء، في سياق اجتماعي يجعلنا نقرر دون عناء أن الفعالية الأسرية لدينا تشهد انخفاضاً مخيفاً؛ وهذا ما دفعني لكتابة هذا المقال.
25 نوفمبر, 2011
ولعلي أتناول أهم النقاط التي أدلى بها البعض حيال نقدي السابق، وتتمثل في أنه لا يسوغ لي - من وجهة نظرهم - الحكم فضلاً عن النقد لتويتر ما لم أخض التجربة بنفسي. ولي مع هذا الرأي وقفة مكثفة، فهي قضية محورية في المنهجية العلمية؛ فهي التي تحكمنا في الرصد والتحليل والتشخيص للمسائل والظواهر المختلفة. حسناً، دعونا نأخذها بهدوء كاف. أي إجراء منهجي نتخذه بوصفنا باحثين ومثقفين وكُتَّاباً في التعاطي مع المسائل والظواهر يجب أن نفكر في تأثيره على النتائج التي نصل إليها. فمثلاً تخيلوا أنني جربت تويتر بشكل عملي ثم رحت أكتب عن سلبياته. في هذه الحالة، قد - أقول قد - تتأثر النتائج بشكل كبير بتجربتي الذاتية ومعاناتي الشخصية، وهذا ما يجعل النتائج تفشل في نقل ما هو أكثر من «انطباعاتي الذاتية»، بمعنى أن «التحيز» لتجربتي الذاتية يشوه عملية اصطياد السلبيات للفئات المختلفة في تويتر، وكل ذلك يقلل من إمكانية تعميمها على فئات أخرى في تويتر. أليس منطقياً هذا الطرح؟ قد يُقال: ولماذا تقلل من شأن نقل التجارب الذاتية؟ أبداً، لا أقلل من قيمتها؛ إذ يمكن لي رصد تجربتي والبوح بنتائجها، بشرط الإفصاح عن كونها «مجرد تجربة ذاتية». طبعاً هذه النتائج تحمل قيمة للبعض، وذلك بحسب اقتناعهم بمن قام بهذه التجربة ورصيده المنهجي والمعرفي. من المهم الآن الانتقال إلى السيناريو الآخر، وهو الوضع الذي لا أكون فيه منغمساً بشكل مباشر في تويتر...
فضلا قم بتعبئة النموذج التالي لإرسال رسالة بريدية:
يمكنكم المراسلة مباشرة عن طريق ارسال رسالة من نموذج اتصل بي بالموقع.
هاتف العمل - جامعة القصيم - قسم إدارة الأعمال
96663800050+ تحويلة 3070
- السبت 8-10
- الاثنين 8-10
ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك بالنشرة البريدية الدورية.