اللغة هوية ناطقة

منظور جديد يمزج اللغة بالهوية والحياة


أ.د. عبدالله البريدي

 

   

هذا الكتاب

 

يتمحور هذا الكتاب حول التوصيف الدقيق لطبيعة العلاقة بين "اللغة" و"الهوية"، على نحو يُسهم في الحد من المشكل الثقافي واللغوي المترتب على ما يُسمى بـ "معضلة الهوية" أو "أزمة الهوية"، التي تنال منا جميعاً، عقلاً ووجداناً وروحاً وانتماءً وفاعلية، في سياقات نؤمن فيها بأن اللغة عامل محوري في تشكيل هويتنا، ولكن كيف؟ وإلى أي درجة؟ وما العوامل المغذية لهويتنا؟ وما العوامل المعيقة أو المشتتة لها؟ هذه الأسئلة الفرعية وأمثالها قادت المؤلف إلى البحث عن منظور تعريفي جديد يجهد لأن يمزج اللغة بالهوية والحياة. ويجهد الكتاب في الكشف عن هذا المنظور والبرهنة عليه، واستعراض تحليلي لأهم المهددات للغة العربية في سياقات عديدة، مع بلورة بعض الحلول العملية. وقد اختار مؤلف الكتاب أن يكون مزيجاً بين الطرح الأكاديمي والفكري، ومن هنا فقد توسل بعدد كبير من الأبحاث النظرية والمفاهيمية والدراسات التطبيقية والكتب والمقالات، وحرص على المزاوجة بين العديد من الأساليب في الطرح والتناول لمسائله ومباحثه - ومن ذلك الأسلوب السردي - للوفاء بمقومات هذا النهج المهجّن.

 

 

 

 

 الناشر، المجلة العربية، 2013

 

 

 

وللاطلاع على نسخة كاملة من الكتاب ، يرجى الضغط على الرابط التالي: 

 

http://www.calameo.com/read/0001454409947f55c6003

 

 

 

يمكنك تحميل الكتاب كاملاً بصيغة بي دي إف

 

 لتحميل نسخة من الكتاب، يرجى الضغط على الرابط التالي:

 http://download.rabi6share.com/raffy.ws_e1375119952_.pdf

 

 


التعليقات (3)

تنويه: التعليقات الواردة بالموقع تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع ولا يتحمل الموقع أدني مسئولية عن محتوى التعليق

بواسطة حمزة بن علي زرقي :

السلام عليكم دكتور عبد الله البريدي ...... شكرا لتعريفك الموجز للغة التي هي هوية ناطقة ...... كون اللغة هي الذات وهي الهوية ......فلا نستطيع معرفة قوم الا بلغتهم فهي معبرة عن هوية الامم وفقدان اللغة يعني فقدان الهوية ........ لا يسعني الا ان اشكرك دكتور فبالرغم من الكم الهائل من تعريفات اللغة الا انني اجد جل الدارسين لم يعرفو اللغة على اساس انها هوية او انها قومية او انها معبرة عن مكنونات الامم ......فالحديث عن اللغة اليوم هو الحديث عن الهوية ....ففقدان اللغة هو اضمحلال امة وموتها وفنائها.....اي موت اللغة واما بقاء اللغة وصراع نشرها يعني رقي امة في نشر ثقافتها وحضارتها
......فنحن اليوم امام حرب لغات عنيفة طغت فيها اللغة الانجليزية واللغة الفرنسية على كل دول العالم فاضحت هاتين اللغتين هما لغتا عصر المعلومات والتكنولوجيا في العصر الحديث ......اما حديثنا عن اللغة العربية فهي في عداد الاموات ان لم نتبع سياسة تخطيط لغوي محكم يبرز هويتنا ويقوي امّتنا ......فنشر لغة يعني رقي امة .....والتكلم بلغة ما يعني هوية امة ما ....... وشكرا

بواسطة عبدالله البريدي:

النسخة الورقية متوفرة فقط لدى المجلة العربية

بواسطة mhaabdullah:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أود الاستفسار عن كيفية الحصول على الكتاب بنسخته الورقية؟

وجزيتم خيراً


أرسل تعليق جديد

إسمك*:
بريدك الالكتروني*:
لإستخدام الادارة فقط، لن يتم عرضه على الموقع
التعليق*: