تركيبة الاتجاهات في منظماتنا العربية!
- التعليقات: 0

إذا سألت شاباً عن شعوره تجاه العمل اليدوي، فقد يبدي لك مشاعر إيجابية بأن يقول مثلاً: "أحب العمل اليدوي وأشرُف به، كيف لا والأنبياء عليهم السلام قد مارسوا أعمالاً يدوية مختلفة، ولذا فأنا على أكمل استعداد لكي أمارس عملاً يدوياً"، وقد يبدي ذلك الشاب مشاعر سلبية بأن يقول: "لا أحبذ العمل اليدوي بل أميل للعمل المكتبي فهو أفضل، لأنه يشعرني بأهميتي في مجتمعي وبين أقراني!"

لماذا نقيس الاتجاهات في منظماتنا العربية؟
- التعليقات: 0

تلعب الثقافة التنظيمية – برموزها ومفرداتها وصنّاعها - دوراً كبيراً في تصنيع الاتجاهات وتوجيهها وتغييرها وتعبئتها في عقول الأفراد سواء كانوا داخل المنظمة أو خارجها، وقد تكون تلك الاتجاهات إيجابية أو سلبية، قوية أو ضعيفة، ثابتة أو متأرجحة. ويعني هذا أنه يتعين علينا استيعاب الثقافة التنظيمية وفك بعض شفراتها

لماذا نهتم بالرضا الوظيفي؟
- التعليقات: 1

حين يدخل كل منا في بيئة عمله نجده "يحتضن" اتجاهاته الخاصة نحو العمل، ومن أهم مقاييس أو مؤشرات تلك الاتجاهات ما يعرف بـ "الرضا الوظيفي" والذي يشير إلى: "الحالة التي يتكامل فيها الفرد مع وظيفته وعمله، فيصبح إنساناً تستغرقه الوظيفة ويتفاعل معها من خلال طموحه الوظيفي

يجب أن نفك شفرة الرضا الوظيفي في منظماتنا العربية؟
- التعليقات: 0

هنالك نظريات علمية كثيرة طوّرت من قبل بعض الباحثين الغربيين من أجل وصف وتفسير كيفية حدوث الرضا الوظيفي في بيئة العمل، من أهمها نظرية العوامل الثنائية Two-Factor Theory لـ (هرزبرج)، تلك النظرية تشير إلى أن العوامل التي تحقق الرضا الوظيفي تختلف عن العوامل التي تؤدي إلى عدم الرضا

6 وصفات لزيادة رضا الموظفين؟
- التعليقات: 2

يتعين على المديرين في منظماتنا العربية أن يحسنوا طرق زيادة الرضا الوظيفي لموظفيهم وأن يتفننوا في تعزيز الاتجاهات الإيجابية لدى الموظفين تجاه العمل، وقبل أن نهرول إلى مراجعة الأدبيات العلمية والتي تمتلئ خزانتها بالعديد من الأساليب التي طورها باحثون غربيون في بيئاتهم الثقافية ووفق أوضاعهم الإدارية والقانونية؛ فإن علينا أن نبادر إلى ابتكار الأدوات التي تناسبنا بالإضافة إلى الطرق النافعة الأخرى التي أثبتها البحث العلمي.

6 خطايا نرتكبها بخصوص الرضا الوظيفي؟
- التعليقات: 0

نعم نرتكب في عالمنا العربي - كما أحسب - بعض الخطايا فيما يتعلق بموضوع الرضا الوظيفي مما يخلق اتجاهات سلبية لدى الموظفين تجاه العمل، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض درجة الرضا الوظيفي، وهنالك مجموعة من الخطايا نقترفها كممارسين داخل منظماتنا العربية ومجموعة أخرى نجترحها كباحثين، وسنتناول ثلاثاً من الخطايا

اتجاهات الفرد حيال منظمته .. مشاعر ومفاهيم!
- التعليقات: 0

تعسّفت المنظمة حين عاملت الموظف كآلة صماء، فجعلت توفّر له المالَ وتحرص على تحسين الإضاءة والتهوية وبيئة العمل؛ بالغت في العناية بالجانب المادي دون كبير اكتراث لمشاعره وأحاسيسه، وهذا يمثل الفكر "الإداري العلمي" إبان مراحله الأولى، ولكن الإدارة ثابت إلى رشدها حين انعتقت من إسار ذلك الفكر التقليدي إلى رحابة "الإدارة السلوكية" التي تخطّئ كل من يعتقد بأن الموظف يعيش داخل منظمته بقلب جامد وعواطف باردة، وتخطّئ أيضاً من يظن بأن الموظف يعامل منظمته كما لو كانت شيئاً جامداً، كلا فالموظف إنسان: روح وعقل وجسد

صفحة 1 من 3: 1 2 3