4 حقائق حول الولاء التنظيمي!
- التعليقات: 0

ثمة حقائق متعددة يمكننا انتزاعها من الأدبيات العلمية في السلوك التنظيمي حول الولاء، فمن ذلك ما يلي: الحقيقة الأولى: الولاء التنظيمي هو درجة ارتباط الموظف بمنظمته ومستوى إيمانه بأهدافها وقيمها وإلتزامه بتحقيق رسالتها على أفضل وجه ممكن والبقاء فيها ومقاومة الإغراءات التي تصله من هنا وهناك! الحقيقة الثانية: الولاء التنظيمي – شأن أي مفهوم سلوكي آخر - لا يجسد واقعاً ملموساً، بل يمثل مفهوماً تجريدياً لواقع غير محسوس بذاته، ولكنه واقع يحمل مؤشرات أو دلائل أو آثار تثبت حقيقة وجوده

لماذا نبني الولاء التنظيمي؟
- التعليقات: 4

تؤكد العديد من الدراسات العلمية على وجود علاقة ارتباط طردية قوية بين الولاء التنظيمي والرضا الوظيفي، ولكن ليس هناك إجماع في تفاصيل تلك العلاقة، أي هل الولاء سبب للرضا؟ أم نتيجة؟ أم سبب ونتيجة في آن واحد؟ وبعبارة أكثر وضوحاً نقول بأن الدراسات لم تعطنا إجابات حاسمة حول الأسئلة التالية

كيف نبني الولاء التنظيمي؟
- التعليقات: 0

تقترح الأدبيات العلمية بعض الطرق العملية التي ُتعين المدير أو القائد على خلق الولاء التنظيمي لدى موظفيه، ويجب أن نركّّز على الطرق التي نعتقد بأنها غائبة أو شبه غائبة في منظماتنا العربية، ومن ذلك ما يلي: 1. عامل موظفيك كشركاء!

هوية المنظمة: كيف ينظر الأفراد إلى منظمتهم؟
- التعليقات: 1

تؤكد الأدبيات العلمية على أن المنظمة قبل أن تعرف ما يتوجب عليها عمله، يجب أن تدرك ما هي؟ ما ماهيتها؟، أو ما يعرف بـ "الهوية التنظيمية ". و يشير مصطلح الهوية التنظيمية Organizational Identity إلى ما يشعر به أفراد المنظمة وما يفكرون به وما يحملونه من اتجاهات ورؤى مشتركة تجاه منظمتهم، قيماً وفلسفةً وهياكل تنظيمية ونمط عمل والتي تتشكّل من خلال العديد من العوامل والمؤثرات

أفراد المنظمة يتهامسون: كيف ينظر الآخرون لنا؟
- التعليقات: 0

نعم، والحقيقة أن أفراد المنظمة قد يتهامسون بذلك أو يعلنون، ، فأفراد كل منظمة – مهما كانت طبيعتها وأهدافها وحجمها- يفكرون دائماً بـ "قامة" منظمتهم ومقاساتها؛ ومن ثم فهم يرسمون صورة ذهنية تحدد لهم "ملامح" منظمتهم في عيون الآخرين، وتسمى تلك الصورة بـ "الصورة الانطباعية الخارجية" Organizational Self-Image ، وهي الصورة التي "يعتقد" أفراد المنظمة أن الآخرين "ينظرون" إلى منظمتهم "من خلالها"؛ اعتماداً على بعض المؤشرات والتي منها: ثقافة المنظمة وقيمها ورسالتها، ومعدلات الأداء والإنتاجية، وجودة الخدمات، وأنماط القيادة.

التحيز .. كومة من الاتجاهات السلبية
- التعليقات: 0

يمكن النظر إلى "التحيز" على أنه اتجاه سلبي نحو شخص آخر بسبب عضويته أو انتمائه لجماعة معينة. والتحيز بذلك المفهوم قد لا يقف عند حاجز المعتقدات أو المشاعر أو النوايا السلوكية، بل قد يجتاز تلك القنطرة إلى سلوكيات "بلهاء" و تصرفات "رعناء"، مما يوقع ضرراً معيناً على الطرف الآخر؛ لفظياً أو نفسياً أو إجرائياً، وفي هذه الحالة تسمى – عند الغربيين – تمميزاً عنصرياً Discrimination ، وربما يصل ذلك التحيز إلى الضرر البدني، وهنا الإشكالية أكبر!

إدراكنا .. حين يفرز تحيزات!!
- التعليقات: 0

يمكننا تعريف الإدارك الإنساني بأنه: التقاط الإنسان للمثير الذي يحدث حوله (صوت – رائحة – ضوء – مشاكل - أحداث – قضايا...) بحواسه المختلفة من أجل تفسيره من خلال معلوماته وخبراته وتطلعاته الماضية أو الحاضرة أو المستقبلية في ضوء معتقدات الإنسان وقيمه ولغته. وهذا يعني أن ثمة "فلاتر" للإدراك، تتمثل في: المعتقدات والقيم – اللغة – الاهتمامات والمعلومات والخبرات.

صفحة 2 من 3: 1 2 3