نحو دراسة ظاهرة التعصب في السلوك التنظيمي
- التعليقات: 4

هنالك ندرة ملحوظة في دراسات التعصب في مجال السلوك التنظيمي، مما تسبب في عدم فهم ظاهرة التعصب في المنظمات المعاصرة من حيث أسبابها والعوامل المؤثرة فيها وآثارها فضلاً عن أساليب تخفيض مستويات التعصب في تلك المنظمات، لاسيما أن الإدارة العربية تتأثر منطلقاتها وأساليبها وفعاليتها بالمنظومة الثقافية للمجتمع العربي التي تنتظم القيم الدينية والتقاليد العربية السائدة وطبيعة التركيبة الاجتماعية، ومن ثم التأثير على السلوكيات داخل المنظمات العربية؛ وتتمحور مشكلة الدراسة حول استكشاف أهم أبعاد التعصب وما يرتبط بها من الظواهر والعوامل التي قد تتسبب في إيجاده أو استفحاله داخل البيئة الإدارية عموماً وفي البيئة الإدارية العربية على وجه التحديد. وتستهدف هذه الدراسة – الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي- تعميق فهمنا لظاهرة التعصب في سياق الإدارة العربية وخصوصاً في حقل السلوك التنظيمي، عبر استكشاف أهم أبعاد تلك الظاهرة، باعتبارها ظاهرة "مسكوتاً عنها" في العالم العربي، وبشكل أكثر تحديداً تستهدف هذه الدراسة إيضاح أهمية دراسة تلك الظاهرة في البيئة الإدارية العربية والتعريف بالأدبيات العلمية المتخصصة لتشجيع الجهود البحثية لتلك الظاهرة

الإطار المفاهيمي والمؤسسي للتأهيل المعتمد في مجال الإبداع والموهبة: مشروع مقترح للعالم العربي
- التعليقات: 0

ومن المعالم الأساسية التي تبين جانباً من أهمية هذا البحث إسهامه في بلورة مشروع علمي عربي في مجال التأهيل المهني والتطبيقي في الإبداع والموهبة، ولكون هذا المشروع غير مسبوق – بحسب علم الباحث بالأدبيات ورصده للتجارب العالمية- فإن ذلك يعني أن مشروعاً كهذا يمكن أن يحقق للمجتمع العربي قدراً من الريادة العلمية والتطبيقية، كما يمكن النظر إلى ذلك المشروع كحلقة في منظومة نهضوية تكاملية آخذة بالتشكل عبر جهود تراكمية من قبل المؤسسات العلمية والمهنية والتي يجب تشجيعها وإمدادها بما يغذيها منهجياً وفكرياً وتنظيمياً وإجرائياً.

تدريس ودمج مهارات التفكير الإبداعي في بعض مقررات العلوم الإدارية: إطار مقترح
- التعليقات: 0

ويستهدف هذا البحث بشكل محوري وضع المفردات الأساسية للإطار العلمي الذي يحكم عملية تدريس ودمج مهارات التفكير الإبداعي في العلوم الإدارية مع مراعاة البعد الثقافي الحضاري لعالمنا العربي والإسلامي، مع ما يتضمنه ذلك من بناء نموذج يُسترشد به في عملية تدريس ودمج مهارات التفكير الإبداعي في المقررات الدراسية عموماً وفي التعليم الإداري خصوصاً؛ ، كما يستهدف مراجعة وتحليل الأدبيات العلمية ذات الصلة، وفي ذلك نوع من الإسهام النظري والتطبيقي في محاولة جادة لتطوير التعليم الإداري وفق متطلبات سوق العمل الذي يؤكد على أهمية تطوير القدرات الإبداعية للطلاب والطالبات في كليات العلوم الإدارية.

الإشكالية الاصطلاحية في الفكر الإداري العربي بالتطبيق على مصطلح Governance : توصيف منهجي للإشكالية وإطار مقترح لعلاجها
- التعليقات: 0

ينطلق هذا البحث من وجود مأزق اصطلاحي مستفحل في الفكر العربي المعاصر ومنه الفكر الإداري العربي على نحو ُيضعف من القدرة على الاستجابة لتحديات ومتطلبات مشروعنا الحضاري العربي الإسلامي، ويسعى البحث إلى الإسهام في التغلب على الإشكالية الإصطلاحية في الفكر الإداري العربي؛ عبر إيجاد توصيف منهجي لتلك الإشكالية بما في ذلك تلمس أبرز مظاهرها وتحديد أهم الانعكاسات المترتبة عليها في مجالي الفكر والسلوك الإداريين؛ في منهجية علمية تروم بلورة إطار مقترح لعلاج تلك الإشكالية، وذلك بالتطبيق على مصطلح إداري حديث ومستجلب من الفكر الإداري الغربي وهو مصطلح Governance "الحوكمة – وفق الترجمة الأشهر في الأدبيات العربية"

الاستراتيجية العربية في مؤسسات التعليم العالي: مدخل وصفي تحليلي لدراسة الإشكالية الثقافية
- التعليقات: 0

تعرض هذه الدراسة لإشكالية غياب أو ضعف الوعي والممارسة الاستراتيجية في مختلف المنظمات في العالم العربي ومنها مؤسسات التعليم العالي. وتستهدف الدراسة بشكل رئيس الإسهام في بلورة إجابة مبدئية لسؤال محوري مفاده: هل يعود ذلك الغياب أو الضعف في مؤسسات التعليم العالي – كنموذج - إلى عوامل ثقافية أم بحثية (علمية) ؟ ومن ثم فالدراسة تجهد لأن تسهم في تحديد الأسباب المحورية لتلك الإشكالية، والتي من شأنها توليد عدد من الأمراض المختلفة في جنبات مؤسسات التعليم العالي.

دراسة العلاقة بين الثقافة التنظيمية والرضا الوظيفي والصورة الانطباعية : تطبيقاً على الكليات التقنية في السعودية
- التعليقات: 3

عد التعليم التقني من أهم أنواع التعليم في عالم اليوم لما له من إسهام مباشر في إحداث التنمية المستدامة . وكمدخل لتطوير منظمات التعليم التقني في السعودية، يهدف هذا البحث بشكل رئيس إلى فهم بعض أبعاد الثقافة التنظيمية في تلك المنظمات من خلال دراسة اتجاهات أعضاء هيئة التدريس والطلاب في التعليم التقني (ممثلاً في إحدى الكليات التقنية ) تجاه بعض العوامل المتعلقة بالثقافة التنظيمية، وتحديد طبيعة العلاقة بينها وبين الرضا الوظيفي، والصورة الانطباعية الداخلية والخارجية . ومن أجل التحقق من فرضيات البحث تم استخدام المنهج الكمي (العينة 583 أستاذاً وطالباً ) ، كما تم الاستعانة بأسلوبي الملاحظة الطويلة بالمشاركة الكاملة والمقابلات غير الرسمية من أجل تفسير النتائج في ضوء بيئة العمل ومحدداته .

"الأنفة الثقافية" بوصفها انعكاساً ومقياساً للتحيز
- التعليقات: 0

ثمة حقيقة مباشرة نكاد نجمع عليها مفادها: أن لكل مجتمع ثقافة تخصه، يشكلها ويطورها في ضوء معتقداته وقيمه ومبادئه ويتم ترسيخها من خلال آليات التفاعل الاجتماعي التي يؤطرها "التفكير الجمعي"؛ فيرسم لها خطوطها ويبني لها مؤسساتها التي تحفظ مفردات الثقافة؛ جيدها ورديئها، عميقها وسطحيها، مطلقها ونسبيها. هذا أمر بتنا لا نختلف حوله، وثمة شيء آخر بدأ بإدراكه نخبة فكرية وعلمية، وهو ما يتعلق بقضية "التحيز" الذي يعد سمة أساسية لازمة في أي ثقافة إنسانية، والتحيز طبيعة إنسانية لا ينفك عنها بحال، والتحيز كمفهوم حين يقلبه الذهن للوهلة الأولى لا يرى إلا "حمولته السلبية"، فمفهوم التحيز يمارس تحيزاً ضد ذاته بذلك الفهم الذي يقصر عن إدارك ماهية التحيز وحقيقته، فهو مفهوم يمكن أن ننظر إليه بـ "حيادية" أكبر حين ننجح في تحميله "حمولة إيجابية" تقف جنباً إلى جنب مع تلك الحمولة السلبية

صفحة 1 من 5: 1 2 3 4 5