نموذج تشخيصي وإطار بحثي مقترح لدراسة ظاهرة التكفير باعتبارها مهدداً للأمن الفكري

 

د. عبدالله البريدي

 

ملخص البحث:

تجهد هذه الدراسة لأن تتصف بقدر من الأصالة النظرية عبر تقديم نموذج تشخيصي مبدئي لظاهرة التكفير باعتبارها مهدداً للأمن الفكري في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، كما تسعى إلى تحقيق جانب من جوانب الأصالة التطبيقية من خلال اقتراح إطار بحثي لدراسة تلك الظاهرة وما يرتبط بها من العوامل والظواهر الأخرى، ويقوم الإطار البحثي على البحث الكيفي (النوعي) والبحث الكمي، على نحو ُيعين على تنفيذ دراسات تعمّق فهمنا للظاهرة واستكشاف أبعادها وقياس متغيراتها، وتشجّع تنفيذ الأبحاث متداخلة التخصصات لاسيما فيما بين المتخصصين في العلوم الشرعية ونظرائهم في العلوم الاجتماعية، بما ينعكس إيجاباً على حركة أسلمة المعرفة وتوطين العلوم الاجتماعية في عالمنا العربي والإسلامي، كما تسعى الدراسة إلى الإسهام في بناء أدوات استكشاف كيفي وقياس كمي للظاهرة. وفي سبيل تحقيق ذلك عمدت الدراسة إلى استعراض الأدبيات العلمية بشكل تحليلي نقدي، كما بلورت الدراسة نموذجاً تشخيصياً للظاهرة يتضمن أربعة أنماط للتكفير، ينبثق الأول من فهم صحيح للضوابط الشرعية في التكفير (الحالة السوية)، أما الأنماط الثلاثة فتنبثق من فهم خاطئ لتلك الضوابط أو فهم صحيح لأفكار مغلوطة أو كليهما وهي: التكفير الخامل – التكفير الفاعل – التكفير الناقل، بجانب التعريف بالأطر المنهجية للبحث الكيفي والبحث الكمي يشتمل على التعريف بهما وبمزاياهما والحالات التي يفضل فيها كل نوع بحثي والطرق البحثية الملائمة والفعالة لدراسة ظاهرة التكفير، كما قدمت الدراسة أدوات مبدئية للاستكشاف الكيفي تتمثّل في أسلوب المقابلة بالتطبيق على إحدى طرق البحث الكيفي (البحث الظاهراتي)، واستعرضت الدراسة أهم المؤشرات الإحصائية الخاصة بالدراسة الاستطلاعية (ن=73) التي استهدفت الاختبار والتحقق من الثبات والصدق/الصحة للاستبيان، وخلصت إلى إمكانية تطويره بحيث يقيس أنماط التكفير والاتجاهات نحو التكفير وفق النموذج المقترح. وقد اختتمت الدارسة بتوصيات تم تصنيفها إلى: توصيات للمؤسسات البحثية، وتوصيات للدراسات المستقبلية.

 

المصدر: المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري، كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري، جامعة الملك سعود، الرياض، 21-23/5/1430هـ .

 

 

فيديو للمشاهدة

youtube.com الجزء الثاني

التعليقات (0)

تنويه: التعليقات الواردة بالموقع تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع ولا يتحمل الموقع أدني مسئولية عن محتوى التعليق
لم يتم إضافة تعليقات بعد، كّن اول من يعلق على هذا المحتوى عن طريق النموذج بالأسفل.

أرسل تعليق جديد

إسمك*:
بريدك الالكتروني*:
لإستخدام الادارة فقط، لن يتم عرضه على الموقع
التعليق*: