ثلاثة أدواء للتربية ومتخصصصيها 


أ.د. عبدالله البريدي

.... وفي رأيي الخاص، أن حقل التربية وُلِدَ متسولاً، وعاش عالة على حقول علمية، ظلت تتصدق عليه بالمصطلحات والنظريات والمنهجية، مما جعله يستمرئ هذا النهج من العطالة والكلالة في توليد الأفكار الجديدة والنماذج التفسيرية الخاصة به. وقد نجم عن ذلك ضآلة في الإسهامات العلمية المبتكرة، فالمفاهيم والنماذج والنظريات الجديدة التي تمت بلورتها في حقل التربية قليلة جداً...


للتوثيق: البريدي، عبدالله (2015)، ثلاثة أدواء للتربية ومتخصصيها، مجلة نقد وتنوير، ع 2، خريف 2015.

للحصول على نسخة بي دي إف من المقالة يرجى تحميل الملف المرفق


التعليقات (0)

تنويه: التعليقات الواردة بالموقع تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع ولا يتحمل الموقع أدني مسئولية عن محتوى التعليق
لم يتم إضافة تعليقات بعد، كّن اول من يعلق على هذا المحتوى عن طريق النموذج بالأسفل.

أرسل تعليق جديد

إسمك*:
بريدك الالكتروني*:
لإستخدام الادارة فقط، لن يتم عرضه على الموقع
التعليق*: