بحث في الإشكاليات الاصطلاحية والفكرية للسلفية: معطيات واقعية ومؤشرات مستقبلية
- التعليقات: 0

وفي ضوء حقيقة ديناميكية المدلول وحتمية التحيز في عملية الربط بين الدال ومدلوله، بالإضافة إلى حقيقة وقوع الفجوة الزمنية بين الدال والمدلول واتساعها بسبب ارتحال المصطلح، في ضوء كل ما سبق يمكننا أن نقرر بأنه لم يعد كافياً أن نصف "السلفية" بأنه مصطلح "غامض" أو "فضفاض" أو حتى "إشكالي"، فتركيبة المصطلح تقودنا إلى وصفه بالمصطلح "المراوغ" – بحسب العبارة الواردة في قاموس واتسون - ؛ ذلك أن دلالاته تتقلب بطريقة ديناميكية يصعب السيطرة عليها، من جراء تلبّسها بالتعقيد والتنوع الشديد من الناحية المفاهيمية "مراوغة لغوية"، ليس ذلك فحسب بل مع قدر متزايد من الاستخدام البرغماتي ذي النزعة العملية أو حتى الانتهازية "مع" أو "ضد" السلفية "مراوغة سياسية"، مع ما يفرزه كل ذلك من إشكاليات فكرية وسياسية متعددة، وسوف نجهد في هذا البحث المختصر للتدليل والبرهنة على صحة هذه النتيجة أو إثبات معقوليتها على أقل تقدير. وفي سياق هذا التلخيص المبكر يهمنا التذكير بأن "السلفية" في نظر الكثيرين من محبيها قد تصل إلى مرتبة "مساوية" للدين نفسه، وفي المقابل فالسلفية في نظر بعض الطوائف الإسلامية الأخرى هي "تشدد" و"ضلال"، أما السلفية في نظر بعض "الطائفيين المتشددين" فهي رمز لعموم الفئة المنبوذة من قبلهم، وذلك له دلالات كثيرة وهامة ولعل من أهمها في سياق افتتاحية هذا البحث استشعاري بأن النقد الذي نوجهه للسلفية قد ُيستغل من قبل البعض بطريقة تخرج عن نطاق الموضوعية البحثية إلى نوع من التصفية التاريخية أو الفكرية أو الطائفية أو السياسية، وهذا ما لا أقره إطلاقاً، غير أن ذلك المسلك اللامنهجي لا يثنينا عن القيام بمهمة البحث العلمي النقدي باشتراطاته المنهجية والأخلاقية في ضوء ما نراه ُمحقّقاً للمصالح العليا على المستوى الوطني والعروبي والإسلامي ومستجيباً لتحديات مشروعنا الحضاري العربي الإسلامي.

استحداث وتطبيق مهارات التفكير الإبداعي ودمجها في الحقائب التدريبية في الكليات التقنية: نموذج مقترح
- التعليقات: 0

يستهدف البحث تطوير نموذج عملي يحكم عملية دمج مهارات التفكير الإبداعي في الحقائب التدريبية، وتحديد المقرر التعليمي المقترح دمج تلك المهارات في حقيبته التدريبية، وصياغة الأهداف التعليمية والتدريبية للمادة العلمية الخاصة بمهارات التفكير الإبداعي وتطوير محتويات ومفردات المادة العلمية الخاصة بمهارات التفكير الإبداعي في ضوء النموذج العملي والأهداف المقررة، وتحديد معايير التطبيقات العملية بما يتناسب مع طبيعة وأهداف التعليم التقني، واقتراح برنامج تدريبي لتأهيل مدربي الكليات التقنية في مجال التدريب على مهارات التفكير الإبداعي. وقد تم تحقيق تلك الأهداف من خلال إتباع سبع خطوات منهجية

التدريب ومستقبله في العالم العربي: الإبداع والخصوصية الثقافية شرطان للفعالية الحضارية
- التعليقات: 0

في ضوء تحليل الأدبيات العلمية في مجال التدريب باستخدام منهجية النقد الثقافي الحضاري، يرتكز هذا البحث حول هدف محوري يتجسد في تحديد الشروط الرئيسية للتدريب الفعال الذي يسهم بشكل مباشر في تحقيق النهضة الحضارية في البلاد العربية.

أولويات تحقيق الرضا الوظيفي لدى موظفي القطاع الخاص السعودي
- التعليقات: 1

يتمحور البحث الحالي حول أولويات تحقيق الرضا الوظيفي، وتنبثق مشكلته البحثية من ندرة الأبحاث التطبيقية التي تستهدف استكشاف تلك الأولويات في القطاع الخاص وبالتحديد في المملكة العربية السعودية، كما أن كثيراً من تلك الأبحاث تستكشف الأولويات في قطاع واحد فقط، مما يعني عدم استكشاف الفروق بين القطاعات المختلفة؛ على الرغم من أهمية ذلك في تعميق فهمنا للعوامل المؤثرة في تدعيم مستويات الرضا بما ينعكس إيجاباً على تحسين الأداء والإنتاجية وزيادة الاستقرار الوظيفي في المنظمات التي تنتمي لتلك القطاعات، ومن ثم تعزيز قدراتها التنافسية. وعلى هذا فتعد الدراسة الحالية من الدراسات التطبيقية الأولى في بيئة الأعمال السعودية في مجال استكشاف مقارن لتلك الأولويات.

نحو "إدارة التعصب": إطار مقترح لتعريف ظاهرة التعصب ومعالجتها في الفكر الإداري
- التعليقات: 0

لم تحظ دراسة ظاهرة التعصب باهتمام كافٍ في الأدبيات العلمية في العالم العربي، وبالذات في حقل الإدارة، وهي ظاهرة مسكوت عنها في الفضاء العربي بما في ذلك البيئة الإدارية. وتتمحور المشكلة البحثية حول افتقار الفكر الإداري للمكونات النظرية التي يمكن أن تعينه على الانتقال من مرحلة عدم الاعتراف بتلك الظاهرة ومن ثم عدم مجابهتها وعلاجها إلى مرحلة الاعتراف والتشخيص ووضع الحلول المناسبة لمعالجتها في المنظمات المعاصرة والوقاية من كثير من بواعثها وأسبابها وآثارها السلبية بأسلوب إداري مقنن مع الإيمان بضرورة مواجهتها وفق الأطر الإدارية والتشريعية، ومراعاة العوامل المؤثرة على البيئة الإدارية العربية على وجه التحديد. وتنبع أهمية هذه الدراسة بشكل رئيس من كونها تسهم في سد جزء من الفجوة البحثية في الفكر الإداري وذلك باقتراح الإطار النظري الذي يعين ذلك الفكر على إدماج ظاهرة التعصب ضمن منظومته المفاهيمية والنظرية والتطبيقية، وهي الدراسة الأولى من نوعها

إدارة المعرفة: نحو منظور ثقافي حضاري
- التعليقات: 0

يتجسد الهدف الرئيس للدراسة في تحليل وتشخيص وإبراز مشكلة تركيز الفكر الإداري على المنظور الجزئي في التعامل مع المعرفة وتوضيح الآثار المترتبة على ذلك، واقتراح منظور بديل يتمثل فيما أسمته الدراسة بـ "المنظور الثقافي الحضاري"، كما تستهدف الدراسة القيام بعملية استشراف لمستقبل المعرفة الإنسانية لتمكين الفكر الإداري من استكشاف وتحليل مؤشرات مستقبل المعرفة ومسارات تطورها، مما يرفع من قدرات وجاهزية لا المنظمات فحسب، بل الدول أيضاً على استغلال الفرص المعرفية المواتية في فضاءات الاقتصاد المعرفي، وتجنبيها أكبر قدر ممكن من التهديدات والمخاطر المعرفية المحتملة.

ضعف الإنتاج البحثي الإبداعي في العالم العربي: المظاهر والمعوقات والحلول
- التعليقات: 0

تعالج هذه الدراسة مشكلة ضعف الإنتاج الإبداعي للباحثين العرب في محيط تخصصاتهم في العلوم الاجتماعية والإنسانية مع التركيز على العلوم الإدارية، وتستهدف الدراسة بشكل رئيس تحديد المعوقات الكبرى التي أنتجت هذه المشكلة في المحيط الأكاديمي العربي، كما تستهدف إبراز أهم مظاهر تلك المشكلة مع وضع إطار مقترح للعلاج. وقد اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي في إطار ما أسمته بـ "النقد الثقافي الحضاري". وقد خلصت الدراسة بعد بيان أهمية الإبداع في المجال البحثي إلى تحديد ثلاثة مظاهر رئيسة لضعف الإنتاج البحثي الإبداعي تتمثل في: (1) ضعف الإبداع في بناء النظريات والنماذج العلمية الجديدة، (2) غلبة النمط الكمي في البحث العربي، (3) ضمور الإبداع المصطلحي، كما توصلت الدراسة إلى تحديد المعوقات الكبرى للإنتاج البحثي الإبداعي وهي: (1) عدم الانبثاق من الإطار الحضاري العربي الإسلامي، (2) افتقاد الإطار المعرفي (الإبستمولوجي) الإسلامي، (3) ضعف مستوى "الأنفة الثقافية".

صفحة 3 من 5: 1 2 3 4 5