استكشاف بعض أبعاد التعصب باعتباره ظاهرة مسكوتاً عنها في البيئة الإدارية العربية
- التعليقات: 0

تستهدف هذه الدارسة الإسهام في تعميق فهمنا لظاهرة التعصب وفق منظور إداري؛ عبر دراسة بعض أبعاد تلك الظاهرة، ومحاولة استكشاف مدى تواجدها باعتبارها ظاهرة "مسكوتاً عنها" في بيئتنا الإدارية العربية عموماً والبيئة الإدارية السعودية تحديداً. وتنبع أهمية الدراسة من إسهامها في سد جزء من الفجوة البحثية التطبيقية في الفكر الإداري وتحديداً في مجال السلوك التنظيمي، وتعد هذه الدراسة طليعة تلك الدراسات التطبيقية في الفضاء الإداري السعودي. وقد تم استخدام المنهج المختلط أو المهجّن وذلك باستخدام أسلوبي البحث الكيفي والبحث الكمي. وقد بلغت العينة في الدراسة الكمية 929 مفردة في المنظمة المبحوثة (إحدى الجامعات السعودية). أما أسلوب البحث الكيفي، فقد تم فيه إجراء إحدى عشرة مقابلة شبة مهيكلة. وقد توصلت الدراسة إلى إثبات وجود ظاهرة التعصب في المنظمة المبحوثة لأسباب متنوعة وبأشكال متعددة ؛ على نحو ُيوجب عدم التقليل من شأن وجود تلك الظاهرة ولا التغافل عن آثارها السلبية المتعددة في المنظمات الحديثة؛ بما يؤكد ضرورة معالجتها بأسلوب علمي محكم، مع وضع تلك الظاهرة ضمن الأجندة البحثية للفكر الإداري؛ بما يمكّنه من المعالجة الشاملة لداء التعصب وتخفيضه بطريقة مؤسسية مقننة وفق المنظور الإداري.

مستويات ومعوقات التمكين وعلاقته بالولاء التنظيمي في المصارف السعودية: دراسة تطبيقية على عينة من مصارف مدينة بريدة
- التعليقات: 3

استهدفت هذه الدراسة التطبيقية التعرف على مستويي التمكين والولاء التنظيمي، واستكشاف طبيعة العلاقة بينهما في بيئة المصارف السعودية، كما سعت إلى تحديد أهم معوقات التمكين من وجهة نظر عينة من موظفي المصارف في مدينة بريدة، بالإضافة إلى الاستعراض التحليلي للدراسات التطبيقية. وقد بلغ حجم العينة 214 موظفاً وموظفة. وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي وفق الأسلوب الكمي، حيث أعدت استبانة من عدة أجزاء بناءً على الدراسات السابقة. وقد سعى الجزء الأول منها لقياس مستوى تمكين العاملين بفقرات بلغت 29 ؛ موزعة على سبعة أبعاد للتمكين: التفويض، التحفيز الذاتي، فرق العمل، تطوير الشخصية، تنمية السلوك الإبداعي، الهيكل التنظيمي، والتقليد والمحاكاة. أما الجزء الثاني فيتكون من 20 فقرة، ويقيس ثلاثة أنواع من الولاء التنظيمي: المستمر، العاطفي، والأخلاقي، كما تم تضمين الاستبانة جزءاً خاصاً بمعوقات التمكين بـ 10 فقرات.

تعليم الاستدامة في الجامعات العربية
- التعليقات: 2

يقر هذا البحث بحقيقة تزايد العناية الدولية بمسألة تعليم الاستدامة في مؤسسات التعليم العالي في ضوء التنوع والثراء للمداخل والممارسات والتجارب في هذا المجال، ومن جهة أخرى يقر البحث باشتباك هذه المسألة مع مسائل أخرى ذات أبعاد مفاهيمية وعلمية وتدريسية ومجتمعية وسياسية، مع جدتها ومن ثم صعوبتها من حيث التطبيق في العالم العربي على وجه الخصوص. ومما سبق تتضح معالم المشكلة البحثية وما يعتورها من إشكاليات بحثية؛ من شأنها خلق أقدار من التعقيد والغموض اللذين يحوطان مسألة تعليم الاستدامة في سياق التعليم العالي. وتتمحور هذه المشكلة حول عدد من الأسئلة التي يروم هذا البحث بلورة إجابات ولو كانت في صورتها الأولية، ومنها: 1. ما المقصود بتعليم الاستدامة وما أهميته في مؤسسات التعليم العالي؟ 2. كيف يمكن تعليم الاستدامة في مقررات التعليم العالي؟ 3. هل ثمة نموذج علمي يحكم عملية تعليم الاستدامة؟ 4. هل يمكن بلورة تصور للتطبيق العملي؟

Do potential female employees prefer female or male leaders and why
- التعليقات: 0

This paper explores some aspects of the phenomenon of female leadership, taking into account the fact that the women contribution in leadership positions has been weak in different organizations and countries

"الدولة المعدلة ثوريا" بوصفها مخرجا لمأزق الربيع العربي مع إشارة خاصة إلى الوضع الخليجي
- التعليقات: 0

يؤمن هذا البحث بحتمية التعاطي الشفاف مع التحولات والمتغيرات في كافة السياقات التي تروم المجتمعات فيها تحقيق درجة عالية من التنمية والاستقرار الحقيقي المبني على معطيات صحيحة وأرضية صلبة من الشرعية والإدارة الرشيدة للدولة والمجتمع. ويقر البحثُ بأن من أهم التحولات والمتغيرات التي يتوجب أخذها في الحسبان ما بات يُعرف بـ "الربيع العربي"؛ حيث أضحى مغذِّياً للمشكل السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي في العالم العربي، ويُفاقِمه بوتيرة متصاعدة، وعلى نحو لا يُسوَّغ للبحث العلمي الجاد تجاهله أو غض الطرف عن تأثيراته وتداعياته وتكاليفه على المستويين التكتيكي والاستراتيجي، خاصة أنه لا يستثني أي دولة عربية من تأثيره بطريقة ما وبقدر ما، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليج العربي ....

التخطيط اللغوي .. تعريف نظري ونموذج تطبيقي
- التعليقات: 6

تتمحور هذه الورقة البحثية حول "التخطيط اللغوي"، ولكونها تطبق المنهج التحليلي الوصفي، المتكئ على منهج التشخيص الثقافي الحضاري؛ فإنها تسلِّم بأن ثمة خصوصية عربية تجاه المسألة اللغوية، من جراء تفرد اللغة العربية وتفرد نظرتنا نحن إليها في بعض الزوايا الثقافية واللغوية، مما يوجب بناء إطار علمي متماسك للتخطيط اللغوي، يأخذ في الاعتبار تلك الخصوصية ويتأسس على الأسلوب المهجّن وتداخل التخصصات. وللوفاء بالبعد التحليلي الوصفي، حللت الورقة بعض أبعاد "التخطيط اللغوي" بما في ذلك بعض الإسهامات العلمية في الأدبيات الغربية والعربية، لتحديد مجالات تركيز الأبحاث العربية وبعض الفجوات البحثية، مع القيام بتوصيف التخطيط اللغوي وأنواعه وأهدافه وطبيعة علاقته مع السياسة اللغوية.

الإسلام السياسي في عصر العولمة والدولة الحديثة
- التعليقات: 0

يعد "الإسلام السياسي" واحداً من أكثر الموضوعات التي تأثرت بـ "تحيز المع" و "تحيز الضد"، ومن ثم فإن كثيراً من أدبياته "ملغّمة" بطريقة أو بأخرى، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك البحثي، فتحيز المع يتجه إلى نوع من "ملكنة الأنا" و"شيطنة الآخر"، أما تحيز الضد فيمارس العكس تماماً، ويتنافس نسقا التحيز ويتسابقان لتحريك ما يمتلكانه من تروس ثقافية وإعلامية وقانونية وربما أمنية، لتشويه سمعة الآخر والتشكيك في نواياه وإمكانياته. ولهذا التحيز تجليات عديدة، ومن أظهرها ما يتعلق بتعريف "الإسلام السياسي"، فهذان التحيزان يدوران حول ثلاث كلمات للتعريف به، وهي: إسلام، وسياسة، واستخدام. والفارق بينهما يكمن في ترتيب هذه الكلمات في التعريف، فتحيز الضد يرتبها بطريقة تظهر البعد الاستغلالي البشع للدين وصولاً لأهداف سياسية (=الشيطنة)، حيث يرى بأنه "استخدام الإسلام للسياسة"، في حين يذهب تحيز المع إلى القول بأنه "استخدام السياسة للإسلام"، في سلوك يجنح إلى إظهار البعد المثالي الطهوري (=الملكنة). هذه نقطة منهجية بامتياز، وأنا أعلن نفسي خارج نطاق هذين التحيزين، لأنني لست "كائناً سياسياً"، مما يجعلني قادراً على الزعم بأنني امتلك قدرة جيدة على تناول الموضوع من زاوية بحثية صرفة.

صفحة 4 من 5: 1 2 3 4 5