البنوك «الإسلامية»... هل باتت طفلاً مدللاً؟
- التعليقات: 0

«لو لم أكن مسلماً بعقيدة الإسلام، لكنتُ مسلماً قطعاً باقتصاده». نعم هذه حقيقة، وذاك نابع من قناعتي «العقلانية» المترسخة بالنظام الاقتصادي في الإسلام، بجانب إيماني المطلق به؛ فهو نظام داعم للاستثمار الحقيقي المباشر، وطارد للاحتكار والإقطاع والثراء الفاحش، أي أنه باختصار: محقق للتنمية وللعدالة الاجتماعية. وإني أحسب أن ذلك النظام الاقتصادي قد ُظلم كثيراً من وجوه عدة، ومنها الممارسات التي تدعي ظلماً الوصال به والالتزام بفلسفته وآلياته، كما أنه عانى كثيراً من ضعف الجهود العلمية الرصينة التي تفلح في جعله يتجاوز مراحل «الوعظ الديني بجلباب الاقتصاد» إلى بناء الآليات الحديثة والأبنية المتينة في الاستثمار الحقيقي المباشر والائتمان المدعم له، وفق فلسفة تؤمن بالإنسان وتجابه النزعة الاستهلاكية المفرطة وإغواءها وحبائلها.

هل نحتاج إلى قياس فعاليتنا الأسرية؟
- التعليقات: 0

«أعطني أسرة فعالة أعطك مجتمعاً سوياً منتجاً متماسكاً»، طبعاً بتوافر بقية المقومات والاشتراطات لبناء المجتمعات وهندستها بشكل ذكي. ويمكن القول إن «المجتمعات الذكية تصنع بيئة تقلل فيها مخاطر حرمان الطفل من فرص النجاح في الحياة؛ من جراء انخفاض مستويات فعالية الأسرة التي ينتمي إليها هذا الطفل أو ذاك». أما مجتمعاتنا العربية فتكاد تنعدم فيها فرص النجاح للأطفال في الأسر المعدمة، أو التي يقوم عليها أفراد غير أسوياء، في سياق اجتماعي يجعلنا نقرر دون عناء أن الفعالية الأسرية لدينا تشهد انخفاضاً مخيفاً؛ وهذا ما دفعني لكتابة هذا المقال.

اعتراضات (آل تويتر) على السلبيات العشرين!
- التعليقات: 0

ولعلي أتناول أهم النقاط التي أدلى بها البعض حيال نقدي السابق، وتتمثل في أنه لا يسوغ لي - من وجهة نظرهم - الحكم فضلاً عن النقد لتويتر ما لم أخض التجربة بنفسي. ولي مع هذا الرأي وقفة مكثفة، فهي قضية محورية في المنهجية العلمية؛ فهي التي تحكمنا في الرصد والتحليل والتشخيص للمسائل والظواهر المختلفة. حسناً، دعونا نأخذها بهدوء كاف. أي إجراء منهجي نتخذه بوصفنا باحثين ومثقفين وكُتَّاباً في التعاطي مع المسائل والظواهر يجب أن نفكر في تأثيره على النتائج التي نصل إليها. فمثلاً تخيلوا أنني جربت تويتر بشكل عملي ثم رحت أكتب عن سلبياته. في هذه الحالة، قد - أقول قد - تتأثر النتائج بشكل كبير بتجربتي الذاتية ومعاناتي الشخصية، وهذا ما يجعل النتائج تفشل في نقل ما هو أكثر من «انطباعاتي الذاتية»، بمعنى أن «التحيز» لتجربتي الذاتية يشوه عملية اصطياد السلبيات للفئات المختلفة في تويتر، وكل ذلك يقلل من إمكانية تعميمها على فئات أخرى في تويتر. أليس منطقياً هذا الطرح؟ قد يُقال: ولماذا تقلل من شأن نقل التجارب الذاتية؟ أبداً، لا أقلل من قيمتها؛ إذ يمكن لي رصد تجربتي والبوح بنتائجها، بشرط الإفصاح عن كونها «مجرد تجربة ذاتية». طبعاً هذه النتائج تحمل قيمة للبعض، وذلك بحسب اقتناعهم بمن قام بهذه التجربة ورصيده المنهجي والمعرفي. من المهم الآن الانتقال إلى السيناريو الآخر، وهو الوضع الذي لا أكون فيه منغمساً بشكل مباشر في تويتر...

التغريد الإلكتروني.. عشرون سلبية!
- التعليقات: 0

هذا المقال يمارس شيئاً من النقد لأبعاد من التواصل الاجتماعي في فضاء الإنترنت، كما في «تويتر» على وجه الخصوص، غير أن هذا لا يعني أنني أتنكر للإيجابيات الكبيرة والمبهجة لنا، وعلى رأسها تدعيم الحرية الفكرية التي يجب أن نحميها وندافع عنها بكل قوانا، كما أنني لا أثرب بهذا النقد على معاشر المتعاملين مع تويتر، ويسمون بـ(المغردين)، أو غيره من مواقع الاتصال الاجتماعي، ولا أزدري صنيعهم، ولكنني أقول كلمتي فحسب... أقولها وأسير في فضاء ما زلنا نسميه «الفضاء الحقيقي»، الذي يفترض أنه يلهمنا قدراً من الرشد في فضائنا «الافتراضي»؛ فهو الصانع له والمشكِّل والموجِّه. ومع القول بوجود إيجابيات كبيرة لتويتر فثمة سلبيات كبيرة هي الأخرى، ونحن مطالبون بممارسة النقد الصارم لنمط «الإعلام الجديد»، كسائر المسائل والمشاهد في الفضاء العام للمجتمع.

لماذا ينجذب الإنسان المعاصر للتقنية الحديثة؟
- التعليقات: 0

هب أننا أخذنا مجموعة من الناس وذهبنا بهم إلى أماكن خلابة ومعالم سياحية جذابة، لأول مرة في حياتهم يشاهدونها، فإنه من المرجح أن نجد الآتي: نسبة كبيرة منهم سيخرجون أجهزتهم «التقنية» الحديثة؛ ليلتقطوا صوراً كثيرة ومتعددة، ليس ذلك فحسب؛ بل ربما يقومون بإرسالها مباشرة عبر الهاتف المحمول أو البريد الإلكتروني، ومنهم من سوف يلهو ببعض الخيارات أو الألعاب المخزنة في تلك الأجهزة، ونحو ذلك من سلوكيات انصرافهم عن المشهد، وزهدهم بالمتعة الحقيقية المباشرة؛ لصالح «المتعة التقنية»؛ التي يستخرجونها من «جوف» أجهزتهم التقنية. إنه مشهد اغتيال «الدهشة التلقائية» لصالح «الرصد الآلي»، ودفن التأمل والتدبر في إحدى «المقابر الإلكترونية».

بعض مصادر مقالات د البريدي
- التعليقات: 0

في المسألة الحضارية
- التعليقات: 0

ينبع الاهتمام بالمسألة الحضاريَّة من قناعة مترسّخة بأنها السبيل الأرشد لرقي الأمم ونهضتها ،ومن أنها زاوية فريدة تتيح لعقلنا الفرْدِيّ والجمْعي أن يفكر ويدير ويقيّم ويطّور ويستشرف الآفاق بمقاييسَ حضاريةٍ و بمنظور شمولي يجنّبنا الانبثاقات التجزيئية السطحية والرؤى التفككية الضيقة ، ليتجاوز بنا نحو الأصوب الأعمق إزاء القضايا والأحداث الكِبار التي تشكّل منعطفاتٍ خطيرةً على المستوى الحضاري .

صفحة 1 من 4: 1 2 3 4