النهضة العلمية تحتاج إلى عقود طويلة.. خرافة أم حقيقة
- التعليقات: 0

ين تظفر مجتمعات بأسرار النهضة العلمية! ثمة مفكرون وعلماء كثيرون يذهبون إلى تأييد ما قررناه من حتمية وجود المشروع الحضاري كشرط لإحداث النهضة العلمية الشاملة، فهذا - مثلاً - الدكتور أحمد زويل يشدّد على أن تلك النهضة لا تحتاج إلى عقود متطاولة من الزمن بقدر حاجتها إلى رؤية وطنية شمولية واضحة، فهو يشير إلى أن إيرلندا مثلاً استطاعت إحراز تقدم كبير في غضون عشر سنوات

(التفكير الاستبصاري).. أداة جديدة لتشخيص مشكلة التعليم وتطويره
- التعليقات: 0

التعليم ليس قضية غائبة عن (مائدة) النقاش في مجتمعاتنا العربية، وأحسب أن الذي استجلب تلك القضية فوق مائدتنا هو شعورنا العام بأن ثمة مشكلة أو أزمة في نظامنا التعليمي بدليل الضعف الكبير في مخرجات التعليم وضعف روح التعلم لدي أبنائنا وبناتنا، ومما يعكس ذلك الضعف أن أحد أصدقائي وهو الأستاذ صالح الناصري بادرني بسؤال دون مقدمات حيث قال لي: ألا تلاحظ أن طلابنا لا يغشون في الاختبارات هذه الأيام؟

المراكز البحثية (خبر) والباحثون الحقيقيون (مبتدأه)!
- التعليقات: 0

البحث العلمي (بدايةً ونهايةً)، (مبتدأ وخبر) هو: (انغماس حقيقي) ل(باحث جاد) في (عملية ذهنية قلقة)، تبحث عن (سكون النفس) وطمأنينة الخاطر من خلال الظفر ب(أجوبة تطفئ لهيب الأسئلة)، تلك الأسئلة التي تبعث عقله على الجمع والملاحظة والرصد والربط والتحليل والتصنيف والتجميع والتفريق والتفكيك والتركيب والبلورة وإعادة البلورة، ذلك اللون من الأسئلة الذي يدمن عمليات الكر والفر، فلا يثخنه ملل أو رتابة، بل يكثر من الاقتحامات، ويتلبس بالقدر الكافي من (التسامح مع الغموض)، ولا يخجل من مراجعة أو هز لفرضياته ونتائجه، ولا يتردد عن تمزيق مئات المسودات أو الخرائط الذهنية

"الإنسوب " إمبريالية التقنية وخضوع الإنسان
- التعليقات: 0

تأتي التقنية والمعلوماتية كأهم العوامل المؤثرة في تشكيل المجتمعات الإنسانية في القرن الحالي، لدرجة أن الإنسان "المعتاد" لم يعد هو الفاعل الوحيد، بل أضحى لدينا -كما في تعبير الدكتور علي رحومة- "الإنسوب" أي "الإنسان الحاسوب" الذي يشير إلى "مركب مبرمج آليا في حالة من التواري والتماهي والتمظهر أيضا، في بنيته الخاصة من الأرقام الثنائية"... وفي اتجاه يعزز النزعة الإمبريالية للإنسوب في الحياة المعاصرة، ستعمل الحواسيب على زيادة قدراتها وتفننها على ملاحقتنا في كل مكان، وتلوين مقاطع من حياتنا وفق مراد من يصنعها ويبدعها، مع تزايد هوامش انصياعنا الاستهلاكي وغبائنا الجمعي. وثمة تنبؤات -لها ما يعضدها في الواقع المعاش- بتفتت الحاسوب الشخصي. ويعتبر الرئيس الأسبق لمركز "بالتو آلتو" مارك فايزر أول من تنبأ بتلاشي الحاسوب الشخصي واختفائه لتحل محله بطاقات ذكية تتموضع في حياتنا الاجتماعية بأشكال متعددة.

القيم في التعليم ... (طايح فراشين)!
- التعليقات: 0

دعونا هنا نصغي لأحد الحكماء وهو (ريك بيتينو) حيث يقول: (الكذب يجعل المشكلة جزءاً من المستقبل، أما الصدق فيجعلها جزءاً من الماضي)، وأنا هنا أريد أن أكون صادقاً في تشخيصي لداء نقص الصدق في مجتمعنا العربي - ومنه المجتمع السعودي - لنجعل من تلك المشكلة جزءاً من الماضي.

بيع الأوهام وتسويق التفاهة !
- التعليقات: 0

كيف ُينتظر منا أن نبني (مجتمع المعرفة) القائم على التفكير السليم والحقائق والمنهجية العملية وخلق المعرفة وإعادة تصنيعها ونقلها وخزنها وتلك القنوات تدفع بعض الناس ليكفروا بكل ذلك ويؤمنوا ب (تفكير شبيك لبيك) وأسطورة (التفكير الرغبوي)؟ كيف ُيتوقع منا أن نفلح في نحت قيم الجدية والإنتاجية في حياتنا وتلك القنوات تصوّر للناس أن الرابح هو فقط من يكون معهم في ذلك المسلك العبثي الغثائي في (معركة المقامرة - أو القمبلنج)؟

التفكير الأخضر في غيبوبة عربية
- التعليقات: 0

أعاود التذكير بحتمية رفع مستوى فعالية تفكيرنا الأخضر –التفكير الموجه لملفات البيئة–، فثمة تهديدات كبيرة وثمة فرصاً كبيرة أيضاً، ولم يعد بوسعنا السكوت واغتيال تفكيرنا الأخضر ببرودة التعامل الحكومي الرسمي مع تلك الملفات البيئية الساخنة، والأهم من القبيلة الكونية الأخلاقية أن نسعى لتأسيس قبيلة عربية أخلاقية تسعى لضمان حياة آمنة لنا ولأجيالنا القادمة، كما أننا بأمس الحاجة إلى عقد قمة عربية بيئية، فمن يطلق الصافرات؟.

صفحة 3 من 4: 1 2 3 4