للمنصف "المغيّر".. الديناميكية اللولبية
- التعليقات: 0

كتب المفكر الرئيس -وليس الرئيس المفكر- الدكتور المنصف المرزوقي مقالاً معمقاً ومعبراً في موقع الجزيرة نت بعنوان "تونس.. إلى أين؟" (يوم 5/7/2012)، وصدّره بقول ذي دلالة بليغة ومؤلمة، حيث يقول "من يتأمل الوضع في تونس اليوم لا يرى إلا الأزمة.. إنها أزمة عميقة معقّدة متتابعة مثل موجات المحيط، في كل الميادين". مقاله السابق، دفعني إلى إفشاء جزء من بحث أشتغل عليه، وهو يعالج مسألة التغيير ويعرض لنظرية علمية دقيقة، وأحسب أن الوضع في تونس وبقية دول الربيع العربي، بل في جميع الدول العربية، يمكن أن يَفيد بشكل جيد من تلك النظرية العلمية التي قيل عنها إنها "نظرية لكل شيء"!

وزارة التعليم العالي .. أين أنتِ من السرقات العلمية؟!
- التعليقات: 0

في واقع الأمر، السرقات العلمية لا يخلو منها أي مجتمع، بما في ذلك المجتمعات المتقدمة علمياً، غير أن تلك المجتمعات تبادر بتطبيق التشريعات بكل صرامة حمايةً لـ “جناب العلم” وصوناً لـ “قدسيته” و”طهوريته”، وتتضمن تلك التشريعات عقوبات رادعة؛ بما في ذلك سحب الشهادات وإبطال الترقيات العلمية التي انطوت على أي سرقة علمية بأي شكل كان، والجميل أننا بدأنا نشاهد دولاً لا تصنف ضمن الدول المتقدمة تفعل الشيء ذاته حتى مع تقادم “جريمة السرقة العلمية”، والسرقة في الحقيقة لا تبطل بتقادم الزمن. ومن ذلك ما حصل مؤخراً في “المجر” حيث أقدمت جامعة “سمالفايس” بمدينة بودابست على سحب شهادة الدكتوراه من رئيس الجمهورية “بال شميت” من جراء اقترافه لسرقة علمية في أطروحة الدكتوراه، وقد كان ذلك قبل20 عاماً، مما تسبب في دفعه لتقديم استقالته من منصب الرئاسة!!

الإعلام الجديد يُنمنِم العدالة الاجتماعية
- التعليقات: 0

قبل المد الإعلامي الاجتماعي الجديد، كانت قوالب توصيف أو قياس العدالة الاجتماعية تتم بصورة "جمعية"، يحتكرها "رجل السياسة" أو "شيخ القبيلة" أو "الوجيه الاجتماعي" أو "عالم الدين"، فيعبر عن قناعاته بارتفاع مستويات العدالة الاجتماعية في "منطقة نفوذه" أو "امتيازه"، وفي الغالب يأتي التعبير أو القياس مرتفعاً لمجاملة الحاكم، وهي جزء من الصفقة السياسية بينهما.

ذئبان يفترسان الفساد العربي.. التوثيق والتدويل
- التعليقات: 0

بات في حكم المؤكد أن الفساد الأكثر ضراوةً في مختلف الدول ليس هو "الفساد الصغير"، بل "الفساد الكبير" (Grand Corruption)، ويحذِّر بعض الباحثين من مغبة ما يعرف بـ"اقتناص الدولة" (State Capture)، وهو ذلك الفساد الذي يصيب المستويات والأجهزة العليا في الدول، مع تسخير "النخب" لخدمة أهداف تلك الأجهزة والشخصيات النافذة المستبدة. وعدم مجابهة هذا الفساد الكبير يعني أننا قبالة تكوّن أعتى أنواع الفساد، وهو ما أسميه بـ"الفساد المقنّن"، الذي يولّد ذاته تلقائياً ويحمي نفسه بنفسه.

صفحة 4 من 4: 1 2 3 4