select
بحث مرحبا، انت غير مسجل اضغط هنا للدخول أو تسجيل حساب جديد للمشاركة فى المنتديات

التخطيط الاستراتيجي .... إضاءة للمستقبل بل تشكيل له!

mzon al-bshri


النوع: انثى
الميلاد: 03 اكتوبر, 1986

16/06/2010 02:55 ص - رابط مباشر ابلغ عن مشاركة مخالفة

يتفق جميع المراقبين والمتخصصين في الاقتصاد  أن بقاء الشركات في السوق ليس محصوراً على تلك الشركات ذات الحجم الكبير أو ذات رأس المال الوفير ... ولعل بنوك أمريكا المنهارة أكبر دليل حيث انهار بنك أوف أمريكا رغم موجوداته الكبيرة  ودعم الحكومة الأمريكية له ولحقت به صناعة السيارات فخر الصناعة الأمريكية . وقد تحدث الكثير منا عن أزمة اقتصادية تعصف بالعالم مرجعين ذلك لعدة أسباب متناسين أن هناك حلولا وطرقا كان يجب الأخذ بها لمعرفة واستشفاف المستقبل قبل أن يصلوا لدرجة الإفلاس والانهيار .

كثير من الشركات السعودية اهتمت بشكل كبير في تدريب موظفيها على دورات إدارية وتسويقية  مختلفة بل وصرفت الكثير من المال من اجل تطوير موظفيها بتلك الدورات التدريبية، إلا أن بعضها يتجاهل في هذا الوقت شدة وحدة المنافسة بين الشركات.. متوقعه أن مثل تلك الدورات كفيلة بنجاح منظماتهم... نحن هنا لا ننكر مدى أهمية تلك الدورات التدريبية، ولكن الأمر الخطير أن بعض تلك الشركات تجاهلت أداة اعتبرها الجميع علماً بحد ذاته وهو التخطيط الإستراتيجي ... والذي يعمل على توجيه دفة الشركة وقيادتها إلى مستقبل ناجح في تضاريس بيئة العمل. 

وتفيد بعض البحوث التطبيقية أن بعض مديري الشركات والمنظمات التجارية وغير التجارية في الوطن العربي لا يعون بشكل معمق أهمية التخطيط الإستراتيجي ... رغم ما يلعبه ذلك التخطيط في نجاح المنظمة ورياديتها على المستوى المحلي والعالمي، ولذلك يمكن القول إن التخبط الكبير الذي تعيشه منظماتنا وشركاتنا العربية إنما يدل على جهل أولئك التنفيذيين القائمين واعتمادهم فقط على الطاقة البشرية المتوفرة لديهم وابتعادهم دوما عن التفكير في المستقبل واستشراف أبعاده ورسم السيناريوهات المحتملة.

التخطيط الاستراتيجي بمفهومه العام هو الخطط والبرامج طويلة المدى والتي تضعها المنشأة من اجل معرفة مستقبل الشركة والوصول إلي أفضل النتائج . هذا هو التعريف باختصار شديد ... ناهيك عن كون تلك الخطط بمثابة الطريق الآمن لتلك المنظمات للوصول إلى الأهداف الموضوعة بكل دقة وأمان. إن اعتماد بعض المنشآت لذلك المفهوم وتطبيقه إنما يدل على وعي مديري تلك الشركات  حيث تعتبر هذه الخطط الإستراتيجية بمثابة دعم لاؤلئك القياديين  لكي يستشرفوا مستقبل شركاتهم  وان يعملوا حسب توجهات تلك الخطط لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبلهم  والابتعاد عن شبح الانهيار أو الإفلاس، بل إن التخطيط الاستراتيجي يجعل الشركة قادرة على تشكيل المستقبل وفق ما تريده Shaping the Future ، ولكن ذلك يتطلب قدراً كبيراً من الجهد والابتكار والجرأة المحسوبة أيضاً!  وهذا ما نجد عليه معظم الشركات الأمريكية و الأوروبية والياباينة حيث تعمل حسب توجهات تلك الخطط والتي تأخذ جل اهتمام مدراءها ووقتهم لتنفيذها ومراجعتها باستمرار  ليقينهم أنهم لا يستطيعون النجاح و التميز بدون تلك الخطط الموضوعة حسب الأصول العلمية الصحيحة .

يقول أحد مدراء الشركات الأمريكية الكبرى عن التخطيط الاستراتيجي انه عبارة عن تلك المادة السحرية التي تضيئ لجميع منسوبي الشركة طريقهم دون الوقوع في الخطأ . من هنا تتضح لنا أهمية هذا العلم ( التخطيط الاستراتيجي )  الذي غفل عنه كثير من مدير شركاتنا ومنظماتنا الخاصة أو الحكومية  ... ولعل الأيام القادمة والأحداث التي طرأت خلال الفترة السابقة كفيلة بأن تعيد الشركات حساباتها وأن تعمل وفق منهج علمي صحيح يصل بهم إلى بر الأمان في سوق لا يرحم الضعفاء ولا المترددين ولا أصحاب المستويات المتدنية من الرؤى الاستراتيجية. وأخيراً نقول للشركات أنفقي بسخاء على تدريب عقولك كي تكون أكثر استراتيجية واستشرافاً للمستقبل.                                                

                                                                                                                      بقلم: مزون البشري

                                                                                               برنامج ماجستير إدارة الأعمال – جامعة القصيم

 

رابط المقال في صحيفة الاقتصادية.

http://www.aleqt.com/2010/06/14/article_406255.html


                                                                

 

د. عبدالله البريدي


النوع: ذكر
الميلاد: 01 يناير, 1900

17/06/2010 05:51 ص - رابط مباشر ابلغ عن مشاركة مخالفة
 شكرا مزون على المقال .... بداية جميلة للغاية
هنالك انسايبية ممتازة في الفكرة والأسلوب
المهم المواصلة
 
اخر تعديل 17/06/2010 05:51 ص

Rasha


النوع: ذكر
الميلاد: 01 يناير, 1900

17/10/2010 11:29 ص - رابط مباشر ابلغ عن مشاركة مخالفة
 شكرا جزيلا مزون
مقال في الصميم