select
بحث مرحبا، انت غير مسجل اضغط هنا للدخول أو تسجيل حساب جديد للمشاركة فى المنتديات

تداعيات التنوع بين الثورة والجمود

Mona Ashfaq

منى

النوع: انثى
الميلاد: 06 مارس, 1986
الاقامة: عنيزة

13/01/2013 01:18 م - رابط مباشر ابلغ عن مشاركة مخالفة
 

تداعيات التنوع بين الثورة والجمود

أصبح العالم اليوم بوتقة تنصهر فيها الثقافات والجنسيات والكثيرمن المهارات وأصبحت الغالبيه أقليه و الأقلية غالبيةومن هنا تتضح لنا أهمية مواكبة التغيرات في المجتمع اليوم وللقيام بذلك أصبح التدريب على التنوع أمر حيوي حيث أصبحت المنظمات تدرب مدرائها لاحتضان قوة متنوعة يمكن أن تجني من خلالها العديد من الفوائد.

ويأتي التنوع بمعنى الفرق وعندما يتعلق الأمر بمكان العمل هذا يمكن أن يكون له علاقة أكثر بمصطلح الإستقطاب و قد يفسر البعض الكلمة ببساطة على أنها توظيف أكثر من الأقليات العرقية ولكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. فالمجموعة المتنوعة لديها العديد من الأفراد الذين يختلفون في السن أو العرق أوالعقيدة أوالجنسية أو الدين فالافراد من جنس واحد يشكلون فريق واحد ولكن بالنظر إلى مزيد من خلفياتهم يمكن عرض أصول ومعتقدات متنوعة.

حيث أصبح التنوع في مكان العمل بادرة هامة في العديد من المنظمات. وهذه الفئات لا تزال تنمو خارج مناطقهم المحلية من أجل إستقطاب عملاء جدد , كي يبرعوا في إظهار مواهبهم وذلك في فهم أكبر لتلك المجتمعات الجديدة والحفاظ على القدرة التنافسية في سوق اليوم.

و إدارة التنوع تتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة في التدريب على التنوع. حيث يمكن للإدارة الموارد البشرية إجراء هذه الدورات وإستخدام فرق الأنشطة حيث بذلك تعطي هذه الأنشطه فرص إمكانية التفاعل بين المشاركين من مختلف تلك الثقافات و الجنسيات حول حالات السلوك في مكان العمل و يمكن التعرض لأسباب إنعدام التفاهم الثقافي. اذاً المنظمات الكبرى التي تمتاز بتنوع القوى العاملة تحصد فرص تنافسيه مذهله. وهذا ما نحتاجة اليوم لنصل الى قمة التطور والتنوع في القوى العاملة ولإحداث تغير قوي و واضح الإنعكاس على المنظمة الواحدة.


http://www.aleqt.com/2012/10/10/article_700379.html